أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

362

أنساب الأشراف

والأم سدسا . قال : فأمير المؤمنين عثمان ؟ قلت : جعلها أثلاثا . قال : فزيد بن ثابت ؟ قلت : جعلها من تسعة ، أعطى الأم الثلث ثلاثة والجد أربعة ، والأخت اثنين . قال : فأبو تراب ؟ قلت : جعلها من ستة ، أعطى الأخت النصف ثلاثة ، والأم الثلث ، والجد السدس . فقال : مروا القاضي أن يمضيها على قول أمير المؤمنين عثمان . وقال الهيثم بن عدي : فارق ابن الأشعث عبيد الله بن عبد الرحمن بن سمرة فأتى زابلستان فأقام بها برهة من دهره ، ثم صار إلى خراسان فحبسه قتيبة بن مسلم ، وخرج ابنه أبو بكر بن عبيد الله إلى عبد الملك فطلب له الأمان فأمنه وكتب بذلك إلى الحجاج ، فرتب الحجاج أمره ، وبعث إلى قتيبة رسولا ودفع إليه زبيبة وقال : ضعها في يد قتيبة ثم اغمز عليها ، ففعل ، فبعث قتيبة إلى عبيد الله من غمه حتى قتله - وكتب الحجاج إلى عبد الملك أن رسوله وافاه وقد مات . وقال المدائني : لما هزم ابن الأشعث من مسكن هرب عبيد الله بن عبد الرحمن بن سمرة إلى خراسان فاستخفى بها فعلم به يزيد بن المهلب فأخذه وحبسه ، وكان قد فارق ابن الأشعث . فلما عزل يزيد وولي المفضل بن المهلب كتب إليه الحجاج في قتله ، فكتب إليه : « إنه لما به ، وستكفاه بغير قتله » ، فلما ولي قتيبة خراسان ومات عبد الملك خرج أبو بكر بن عبيد الله بن عبد الرحمن إلى الوليد فكلمه في أبيه فكتب إلى الحجاج بأمانه ، وبلغ الحجاج الخبر فسبق بتوجيه رجل إلى قتيبة فقتله ودفنه .